حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمْزَةَ الزُّبَيْرِيُّ بِمَكَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ،: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَذَانَ مَدِينِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكْ عَالِمًا اتَّخَذَ النَّاسَ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» ⦗٥٨⦘ وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ ذَكَرَ فِي بَابِ حَسَنٍ فَقَالَ: حَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِشْكَابَ وَالصَّوَابُ حُسَيْنٌ وَهُوَ وَالِدُ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ ابْنَيِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَقَدْ أَعَادَ ذِكْرَهُ فِي بَابِ الْحُسَيْنِ الَّذِي هُوَ الصَّوَابُ، فَأَغْنَى عَنِ الْحُجَّةِ فِي ذَلِكَ ⦗٥٩⦘ وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ كَنَّى رَوْحَ بْنَ جَنَاحٍ بِأَبِي سَعِيدٍ وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو سَعْدٍ بِحَذْفِ الْيَاءِ، وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ ذَكَرَ فِي بَابِ الذَّالِ فَقَالَ: ذَرُّ بْنُ عُمَرَ الْمُرْهِبِيُّ، وَفِي مَكَانٍ آخَرَ ⦗٦٠⦘: ذَرُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَجَعَلَهُمَا رَجُلَيْنِ وَهُمَا وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّهُ ذَرُّ بْنُ عَبدِ اللهِ الْأكْبَرُ وَالِدِ عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ وَلَيْسَ هُوَ ذَرُّ بْنُ عُمَرَ الْأَصْغَرُ، وَذَرُّ بْنُ عُمَرَ الْأَصْغَرُ هُوَ ابْنُ ابْنِ هَذَا، وَهَذَا نَجْلُهُ، وَذَرٌّ الْأَصْغَرُ تُوُفِّيَ قَبْلَ ابْنِ عُمَرَ وَتَكَلَّمَ أَبُوهُ عُمَرُ عِنْدَ مَوْتِهِ بِكَلَامٍ مَحْفُوظٍ مِنْهُ: يَا ذَرُّ شَغَلَنِي الْحُزْنُ بِكَ عَنِ الْحُزْنِ عَلَيْكَ وَمِنْ ذَلِكَ: أَنَّهُ ذَكَرَ فِي بَابِ الْعَبِيدِ فَقَالَ ⦗٦١⦘: عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ وَاقِدٍ، وَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ بِحَذْفِ الْيَاءِ الْأُولَى
Kitab: Al-Awham allati fi Madkhal al-Hakim · Pengarang: عبد الغني بن سعيد الأزدي
Baca halaman 55
Rujukan halaman ini: الأوهام التي في مدخل الحاكم للأزدي، ص 55 (SanadKitab #13004, hlm. urut 9)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.