Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li Akhlaqir Rawi · Pengarang: الخطيب البغدادي

Baca Juz 2, halaman 119

  1. إملاء فضائل الصحابة ومناقبهم والنشر لمحاسن أعمالهم وسوابقهم. إن الله تعالى اختار لنبيه أعوانا جعلهم أفضل الخلق وأقواهم إيمانا وشد بهم أزر الدين وأظهر بهم كلمة المؤمنين وأوجب لهم الثواب الجزيل وألزم أهل الملة ذكرهم بالجميل. فخالفت الرافضة أمر الله فيهم

١٣٥٦ - أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَكِيمِيُّ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ الْكُوفِيَّ، نا أَبِي، نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ مَنْقَبَةِ عَلِيٍّ فَقَالَ: «إِنِّي لَأَجِدُ ضَعَةً أَنْ أَبْدَأَ بِمَنْقَبَتِهِ قَبْلُ مَنْقَبَةِ عُمَرُ» وَلْيَجْتَنِبِ الْمُحَدِّثُ رِوَايَةَ مَا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَيُمْسِكُ عَنْ ذِكْرِ الْحَوَادِثِ الَّتِي كَانَتْ مِنْهُمْ وَيُعِمُّ جَمِيعَهُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ وَالِاسْتِغْفَارِ لَهُمْ

Rujukan halaman ini: الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي، ج 2، ص 119 (SanadKitab #13012, hlm. urut 1577)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.