Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 84

  1. فصل في بيان الزهد وأنواعه، ومن هو الجدير باسم الزاهد

٩٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ صِلَةَ بْنِ أَشْيَمَ قَالَ: «طَلَبْتُ الدُّنْيَا مِنْ مَظَانِّ حَلَالِهَا، فَجَعَلْتُ لَا أُصِيبُ مِنْهَا إِلَّا قُوتًا» أَمَّا أَنَا فَلَا أَعِيلُ فِيهَا، وَأَمَّا هِيَ فَلَا تُجَاوِزُنِي فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْتُ: أَيْ نَفْسُ جُعِلَ رِزْقُكِ كَفَافًا فَارْبَعِي قَالَ: «فَرَبِعَتْ وَلَمْ تَكَدْ» قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَوْلُهُ مَظَانُّ حَلَالِهَا، يَعْنِي مَوَاضِعَ الْحَلَالِ، وَقَوْلُهُ فَلَا أَعِيلُ فِيهَا يَقُولُ: لَا أَفْتَقِرُ، وَقَوْلُهُ فَارْبَعِي يَقُولُ: اقْتَصِرِي عَلَى هَذَا وَارْضَيْ بِهِ

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 84 (SanadKitab #13025, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.