Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 94

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

١٢٣ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: «مُجَاوَرَةُ الشَّاةِ أَحَبُّ إِليَّ مِنْ مُجَاوَرَةِ الْإِنْسِيِّ» قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لِمَ؟ قَالَ: «إِنَّ الْإِنْسِيَّ يُؤْذِي، وَالشَّاةَ لَا تُؤْذِي»

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 94 (SanadKitab #13025, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.