Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 96

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

١٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، حَدَّثَنَا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: جَاءَ إِلَى أَبِي سِنَانٍ رَجُلَانِ، فَقَالَ لَهُمَا: «مَا لَكُمَا لَمْ تَفْتَرِقَا، فَإِنَّكُمَا إِذَا كُنْتُمَا جَمِيعًا تَحَدَّثْتُمَا وَإِذَا تَفَرَّقْتُمَا ذَكَرْتُمَا اللَّهَ ﷿»

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 96 (SanadKitab #13025, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.