Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 98

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

١٤١ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ يَقُولُ: «إِذَا أَحَبَّ الْقَلْبُ الْخَلْوَةَ فَقَدْ أَوْصَلَهُ حُبُّ الْخَلْوَةِ إِلَى الْأُنْسِ بِاللَّهِ، وَمَنْ أَنِسَ بِاللَّهِ اسْتَوْحَشَ مِنْ غَيْرِ اللَّهِ، فَلِلَّهِ دَرُّ قُلُوبٍ أَنِسَتْ بِجَلَالِ اللَّهِ، وَارْتَعَدَتْ فَرَقًا لِهَيْبَتِهِ»

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 98 (SanadKitab #13025, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.