Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 98

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

١٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ نُعَيْمٍ قَالَ ⦗٩٩⦘: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ يَقُولُ: قَالَ الثَّوْرِيُّ: «إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ قَدْ ذُكِرَ فِي بَلْدَةٍ بِالْقِرَاءَةِ وَالنُّسُكِ، وَعَلَا فِيهَا بِالِاسْمِ، وَاضْطَرَبَ بِهِ الصَّوْتُ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا فَلَا تَرْجُو خَيْرَهُ»

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 98 (SanadKitab #13025, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.