Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 100

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

١٤٩ - سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ الْقَيْسِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ يَحْيَى بْنَ مَنْصُورٍ الزَّاهِدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى الْكُرْدِيَّ يَقُولُ: دُقَّ عَلَى دَاوُدَ الطَّائِيِّ بَابُهُ، فَقَالَ: «لَيْسَ هَذَا زَمَانَ تَلَاقٍ، لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا الْهُمُومُ، وَالْأَحْزَانُ، وَدَفَعَ بَابَهُ»

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 100 (SanadKitab #13025, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.