Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 105

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

١٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: «رِضَا الْمُتَمَنِّي غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ»

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 105 (SanadKitab #13025, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.