Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 106

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

١٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْجُنَيْدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ السَّرِيَّ يَقُولُ: «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَسْلَمَ دِينُهُ، وَيَسْتَرِيحَ قَلْبُهُ وَبَدَنُهُ، وَيَقِلَّ غَمُّهُ فَلْيَعْتَزِلِ النَّاسَ؛ لِأَنَّ هَذَا زَمَانُ عُزْلَةٍ وَوَحْدَةٍ» وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: «فَإِنَّ هَذَا زَمَانُ وَحْشَةٍ، وَالْعَاقِلُ مَنِ اخْتَارَ مِنْهَا الْوَحْدَةَ»

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 106 (SanadKitab #13025, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.