Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 123

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

٢٢١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْبَرَاءِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: «كُنَّا عَلَى بَابِ الْمَأْمُونِ نَتَذَاكَرُ» ، فَقَالَ أَبُو الْمَهْلُولِ: الزَّمَانُ وِعَاءٌ ⦗١٢٤⦘ وَإِنَّمَا فَسَدَ أَهْلُهُ. ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ:

[البحر الوافر]

أَرَى حُلَلًا تُصَانُ عَلَى أُنَاسٍ ... وَأَعْرَاضًا تُنَالُ وَلَا تُصَانُ

يَقُولُونَ: الزَّمَانُ زَمَانُ سُوءٍ ... وَهُمْ فَسَدُوا وَمَا فَسَدَ الزَّمَانُ

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 123 (SanadKitab #13025, hlm. urut 234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.