Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 126

  1. فصل في العزلة والخمول قال ابن قدامة ملخصا لكلام ابن الجوزي، وأصله للإمام الغزالي: اختلف العلماء في العزلة والمخالطة: أيتهما أفضل؟ مع أن كل واحدة منهما لا تنفك عن فوائد وغوائل، وأكثر الزهاد اختاروا العزلة، وممن ذهب إلى اختيار العزلة: سفيان الثوري

٢٢٦ - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَلَاءِ الْحَسَنُ بْنُ كُوشَادَ الْأَدِيبُ بِبُخَارَى أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْأَنْبَارِيِّ:

وَكُنْتَ أَخِي بِإِخَاءِ الزَّمَانِ ... فَلَمَّا انْقَضَى صِرْتَ حَرْبًا عَوَانَا

كُنْتُ أَذُمُّ إِلَيْكَ الزَّمَانَ ... فَأَصْبَحْتُ فِيكَ أَذُمُّ الزَّمَانَا

وَكُنْتُ أُعِدُّكَ لِلنَّائِبَاتِ ... فَأَصْبَحْتُ أَطْلُبُ مِنْكَ الْأَمَانَا

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 126 (SanadKitab #13025, hlm. urut 239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.