Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 204

  1. فصل آخر في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ الأجل

٥١٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَوَّاصُ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: مَرَرْتُ أَنَا وَأَبُو يُوسُفَ الْغَسُولِيُّ فِي طَرِيقِ الشَّامِ، فَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: يَا أَبَا يُوسُفَ , عِظْنِي بِمَوْعِظَةٍ أَحْفَظُهَا عَنْكَ قَالَ: فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ: " اعْلَمْ يَا أَخِي أَنَّ اخْتِلَافَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَمَرَّهُمَا يُسْرِعَانِ فِي هَدْمِ بَدَنِكَ، وَفَنَاءِ عُمُرِكَ، وَانْقِضَاءِ أَجَلِكَ، فَيَنْبَغِي لَكَ يَا أَخِي أَنْ لَا تَطْمَئِنَّ وَلَا تَأْمَنَنَّ حَتَّى تَعْلَمَ أَيْنَ مُسْتَقَرُّكَ وَمَصِيرُكَ، وَسَاخِطٌ عَلَيْكَ رَبُّكَ بِمَعْصِيَتِكَ، وَغَفْلَتِكَ أَوْ رَاضٍ عَنْكَ بِفَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ، ابْنُ آدَمَ الضَّعِيفُ نُطْفَةٌ بِالْأَمْسِ وَجِيفَةٌ غَدًا، فَإِنْ كُنْتَ تَرْضَى لِنَفْسِكَ بِهَذَا، فَسَتَرِدُ وَتَعْلَمُ وَتَنْدَمُ فِي وَقْتٍ لَا يَنْفَعُكَ النَّدَمُ ⦗٢٠٥⦘. قَالَ: فَبَكَى أَبُو يُوسُفَ وَبَكَى الرَّجُلُ وَبَكَيْتُ لِبُكَائِهِمَا , وَوَقَعَا مَغْشِيَّيْنِ عَلَيْهِمَا "

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 204 (SanadKitab #13025, hlm. urut 524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.