Lewati ke konten

Kitab: Az-Zuhd al-Kabir · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca halaman 207

  1. فصل آخر في قصر الأمل والمبادرة بالعمل قبل بلوغ الأجل

٥١٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ، ثنا أَبُو يَحْيَى الْخَفَّافُ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ الصُّوفِيُّ وَكَانَ يُجَالِسُ بِشْرًا , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاوِيَةَ الْأَسْوَدَ، عَلَى سُورِ طَرَسُوسَ يَبْكِي وَيَقُولُ: " مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّهِ طَالَ غَدًا فِي الْقِيَامَةِ غَمُّهُ، وَمَنْ خَافَ الْوَعِيدَ لَهَا مِنَ الدُّنْيَا عَمَّا يُرِيدُ، وَمَنْ خَافَ مَا بَيْنَ يَدَيْهِ ضَاقَ ذَرْعُهُ بِمَا فِي يَدَيْهِ، إِنْ كُنْتَ يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ تُرِيدُ لِنَفْسِكَ الْجَزِيلَ فَلَا تَنَمِ اللَّيْلَ وَلَا تَقِلْ، قَدِّمْ صَالِحَ الْأَعْمَالِ وَدَعْ عَنْكَ كَثْرَةَ الْأَشْغَالِ، بَادِرْ بَادِرْ قَبْلَ نُزُولِ مَا تُحَاذِرُ قَالَ: ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِي "

Rujukan halaman ini: الزهد الكبير للبيهقي، ص 207 (SanadKitab #13025, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.