Baca Kitab Az-Zuhd wa Shifatuz Zahidin (الزهد وصفة الزاهدين لابن الأعرابي)
Pengarang: أبو سعيد ابن الأعرابي (wafat 340 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: الزهد وصفة الزاهدين
المؤلف: أبو سعيد بن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي (ت ٣٤٠ هـ)
المحقق: مجدي فتحي السيد [ت ١٤٤٨ هـ]
الناشر: دار الصحابة للتراث - طنطا
الطبعة: الأولى، ١٤٠٨
عدد الصفحات: ٧٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو سعيد بن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم البصري الصوفي (ت ٣٤٠ هـ)
المحقق: مجدي فتحي السيد [ت ١٤٤٨ هـ]
الناشر: دار الصحابة للتراث - طنطا
الطبعة: الأولى، ١٤٠٨
عدد الصفحات: ٧٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الزهد وصفة الزاهدين لأحمد بن بشر]
(المؤلف)
أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم أبو سعيد بن الأعرابي (٣٤٠ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
الزهد وصفة الزاهدين
بتحقيق مجدي فتحي السيد، وقد صدر عن دار الصحابة للتراث بطنطا - مصر، ١٤٠٨ هـ.
٢ - وطبع باسم:
كتاب فيه معنى الزهد والمقالات وصفة الزاهدين
بتحقيق خديجة محمد كامل، وإشراف ومراجعة الدكتور عامر النجار، وقد صدر عن مطبعة دار الكتب المصرية، ١٩٩٨، وهي الطبعة التي اعتمدنا عليها.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى ابن الأعرابي رحمه الله ويدل على ذلك أمران:
١ - ذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٢٦٤) ، وذكره باسم معاني الزهد والمعاملات.
٢ - مشايخ ابن الأعرابي الذين روى عنهم في هذا الكتاب هم نفس مشايخه المشهورين؛ كأبي داود، وعباس الترقفي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وغيرهم.
(وصف الكتاب ومنهجه)
٢ - يلمح المطالع لهذا الكتاب أن مصنفه رحمه الله وجد الناس قد اختلفوا في حقيقة الزهد، وتباينت عباراتهم وأقاويلهم في تحرير معناه، فعمد إلى ذكر هذه الأقوال وجمعها وعَزْوِها إلى أصحابها.
٣ - بلغ عدد هذه الأقوال (٤٦) قولًا، نسبها المصنف إلى أصحابها، وربما علَّق عليها بالشرح والإيضاح، ولم يعقِّب على شيء منها بالتضعيف أو الإعلال.
٤ - علَّق على كثير من الأحاديث والآثار التي أوردها.
٥ - بلغ عدد النصوص التي أوردها (١٢٠) نصًّا، تتنوع بين آثار مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن درهم أبو سعيد بن الأعرابي (٣٤٠ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
الزهد وصفة الزاهدين
بتحقيق مجدي فتحي السيد، وقد صدر عن دار الصحابة للتراث بطنطا - مصر، ١٤٠٨ هـ.
٢ - وطبع باسم:
كتاب فيه معنى الزهد والمقالات وصفة الزاهدين
بتحقيق خديجة محمد كامل، وإشراف ومراجعة الدكتور عامر النجار، وقد صدر عن مطبعة دار الكتب المصرية، ١٩٩٨، وهي الطبعة التي اعتمدنا عليها.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى ابن الأعرابي رحمه الله ويدل على ذلك أمران:
١ - ذكره ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم (٢٦٤) ، وذكره باسم معاني الزهد والمعاملات.
٢ - مشايخ ابن الأعرابي الذين روى عنهم في هذا الكتاب هم نفس مشايخه المشهورين؛ كأبي داود، وعباس الترقفي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وغيرهم.
(وصف الكتاب ومنهجه)
٢ - يلمح المطالع لهذا الكتاب أن مصنفه رحمه الله وجد الناس قد اختلفوا في حقيقة الزهد، وتباينت عباراتهم وأقاويلهم في تحرير معناه، فعمد إلى ذكر هذه الأقوال وجمعها وعَزْوِها إلى أصحابها.
٣ - بلغ عدد هذه الأقوال (٤٦) قولًا، نسبها المصنف إلى أصحابها، وربما علَّق عليها بالشرح والإيضاح، ولم يعقِّب على شيء منها بالتضعيف أو الإعلال.
٤ - علَّق على كثير من الأحاديث والآثار التي أوردها.
٥ - بلغ عدد النصوص التي أوردها (١٢٠) نصًّا، تتنوع بين آثار مرفوعة وآثار موقوفة على الصحابة والتابعين.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- وفيه قول ثان عن الحسن
- وفيه قول ثالث قاله الزهري
- وفيه قول رابع عن يونس بن ميسرة بن حلبس
- وفيه قول خامس قاله وهيب بن الورد
- وفيه قول سادس قاله الثوري
- وفيه قول سابع قاله داود الطائي
- وفيه قول ثامن قاله فضيل بن عياض
- وفيه قول تاسع قاله إبراهيم بن أدهم
- وفيه قول عاشر قاله سفيان بن عيينة
- وفيه قول حادي عشر
- وفيه قول ثاني عشر قاله أبو سليمان
- وفيه قول ثالث عشر قاله مضاء
- وفيه قول رابع عشر قاله بكر بن عبد الله المزني
- وفيه قول خامس عشر قاله أبو عبد الله البراثي
- وفيه قول سادس عشر قاله الفضيل
- وفيه قول سابع عشر، عن فضيل وبشر
- وفيه قول ثامن عشر
- وفيه قول تاسع عشر قاله أبو عسار القسملي
- المقالة العشرون قالها أبو سليمان
- المقالة الحادية والعشرون قالها أبو هاشم المغازلي
- المقالة الثانية والعشرون قالها أبو السحماء العابد
- المقالة الثالثة والعشرون قالها سلام بن أبي مطيع
- المقالة الرابعة والعشرون قالها ربيعة بن أبي عبد الرحمن
- المقالة الخامسة والعشرون قالها يوسف بن أسباط
- المقالة السادسة والعشرون
- وفيه قول سابع وعشرون قاله ابن السماك
- وفيه قول ثامن وعشرون
- وفيه قول تاسع وعشرون لمن لا يحب ذكره قال: الزهد ترك ما لا يعني من الأشياء كلها، واستعمال ما يعني، والذي أمر ما أمر الله به، أو نهى عنه، أو رغب، أو زهد فيه، أو ذمه، فإن لم يكن لخدمة، فكل ما كان من غير ذلك، فهو مما لا يعني، والزهد تركه، فإذا
- القول الثلاثون
- القول الحادي والثلاثون قاله أبو صفوان، ووافقه عليه مروان
- القول الثاني والثلاثون
- القول الثالث والثلاثون
- القول الرابع والثلاثون
- القول الخامس والثلاثون قاله أبو أمية
- القول السادس والثلاثون
- القول السابع والثلاثون
- القول الثامن والثلاثون قاله يوسف بن أسباط
- القول التاسع والثلاثون قاله أبو سليمان الداراني
- القول الأربعون، وهو من أحسنها، وهو لأبي سليمان
- القول الحادي والأربعون قاله أبو صفوان
- القول الثاني والأربعون
- القول الثالث والأربعون قاله أبو سليمان
- القول الرابع والأربعون عن أبي وائل النهشلي
- القول الخامس والأربعون
- القول السادس والأربعون، وهو قول مالك بن دينار: إن الزهد بعد المقدرة قيل له: أنت زاهد؟ قال: كيف أكون أنا زاهدا ولي جبة وكساء، إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز؛ أتته الدنيا فتركها
- التقلل من الدنيا وأخذ الكفاف
- قوله ﷿: ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض
- من عمل عمل الآخرة للدنيا أعطي منها ولم يكن له في الآخرة من نصيب قال الله ﷿: وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين وقال: من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء
- ومن قوله: إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون، أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون وقال: يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون , وقال: وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا في الآخرة
Kitab no. 13029. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.