١٦ - «الشمائل».
١٧ - «السنن» للنسائي.
١٨ - «عمل اليوم والليلة».
١٩ - «فضائل القرآن».
٢٠ - «فضائل الصحابة».
٢١ - «صحيح ابن خزيمة».
سؤال: لماذا سمي بالمسند الجامع؟
الجواب لأمرين:
أولًا: لأنه مرتب على مسانيد الصحابة.
ثانيًا: لأنه جامع لأمهات الكتب الأصلية.
منهج الكتاب:
اقتصر في هذا الكتاب على المنهج الذي ذكره القائمون على هذا العمل، وذلك نقلًا عن مقدمة الكتاب وإليك بيانه:
١ - جمعنا أحاديث كل صحابي على حدة، ورتبنا الصحابة على حروف المعجم.
٢ - ثم رتبنا أحاديث كل صحابي على أبواب الفقه المعروفة في كتب «الجوامع»، و «السنن»، ولما كان ترتيب تسلسل ورود الأبواب المعروفة بـ «الكتب» يختلف اختلافًا يسيرًا بين كتاب وآخر، فقد اتخذنا لكتابنا هذا منهجًا موحدًا ينتظمها كما يأتي:
١ - الإيمان.
٢ - الطهارة.
٣ - الصلاة.
٤ - الجنائز.
٥ - الزكاة.
٦ - الحج.
٧ - الصوم.
٨ - النكاح، الرضاع.
٩ - الطلاق، اللعان.
١٠ - العتق.
١١ - البيوع والمعاملات.