١٥٤٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ الْعَطَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ , عَنْ أَبِي دَاوُدَ , عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ وَعَلِيٌّ ﵁ إِلَى جَنْبِهِ , إِذْ تَلَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: ٦٢] قَالَ: فَارْتَعَدَ عَلِيٌّ ﵁ فَأَمْسَكَهُ النَّبِيُّ ﷺ وَقَالَ: «مَا لَكَ يَا عَلِيٌّ؟» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ قَرَأْتَ هَذِهِ الْآيَةَ فَخَشِيتُ أَنْ أُبْتَلَى بِهَا , فَلَمْ أَمْلِكْ نَفْسِي , فَأَصَابَنِي مَا رَأَيْتَ , فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُحِبُّكَ إِلَّا مُؤْمِنٌ , وَلَا يُبْغِضُكَ إِلَّا مُنَافِقٌ» ⦗٢٠٦٦⦘ قَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: قَالَ لَنَا أَبُو بَكْرٍ يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ خَلَفٍ: جَاءَنِي جَعْفَرٌ الطَّيَالِسِيُّ يَسْأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ؟ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ﵀: يَعْنِي مِنْ صِفَةِ الْمُؤْمِنِينَ الْعُقَلَاءِ الَّذِينَ قَدْ أُرِيدَ بِهِمْ خَيْرٌ صِحَّةُ الْمَوَدَّةِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَلِأَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ دَلَّ عَلَى ذَلِكَ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ
Kitab: Asy-Syari'ah · Pengarang: الآجري
Baca Juz 4, halaman 2065
- كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ قال محمد بن الحسين ﵀: الحمد لله المتفضل علينا بالنعم الدائمة , ظاهرة وباطنة , حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد , فله الحمد على كل حال , وصلى الله على محمد النبي , وعلى آله الطيبين وسلم،
- باب ذكر عهد النبي ﷺ إلى علي ﵁ أنه لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق والمؤذي لعلي ﵁ المؤذي لرسول الله صلى الله عليه وسلم
Rujukan halaman ini: الشريعة للآجري، ج 4، ص 2065 (SanadKitab #13035, hlm. urut 1784)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.