Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syari'ah · Pengarang: الآجري

Baca Juz 5, halaman 2495

  1. كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان ﵁ قال محمد بن الحسين ﵀: معاوية ﵀ كاتب رسول الله ﷺ على وحي الله ﷿ وهو القرآن بأمر الله ﷿ , وصاحب رسول الله ﷺ ومن دعا له النبي ﷺ أن يقيه
  2. باب ذكر اللعنة على من سب أصحاب رسول الله ﷺ قال محمد بن الحسين ﵀: قد علم النبي ﷺ أنه سيكون في آخر الزمان أقوام يلعنون أصحابه , فلعن ﷺ من لعن أصحابه أو سبهم فقال: " من لعن أصحابي فعليه لعنة الله

بَابُ ذِكْرِ اللَّعْنَةِ عَلَى مَنْ سَبَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ﵀: قَدْ عَلِمَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّهُ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَقْوَامٌ يَلْعَنُونَ أَصْحَابَهُ , فَلَعَنَ ﷺ مَنْ لَعَنَ أَصْحَابَهُ أَوْ سَبَّهُمْ فَقَالَ: «مَنْ لَعَنَ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ , لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا» وَيُقَالُ: الصَّرْفُ الْفَرْضُ , وَالْعَدْلُ التَّطَوُّعُ , ثُمَّ أَمَرَ جَمِيعَ النَّاسِ أَنْ يَحْفَظُوهُ فِي أَصْحَابِهِ وَأَنْ يُكْرِمُوهُمْ. قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ﵀: فَمَنْ لَمْ يُكْرِمْهُمْ فَقَدْ أَهَانَهُمْ , وَمَنْ سَبَّهُمْ فَقَدْ سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ سَبَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ اسْتَحَقَّ اللَّعْنَةَ مِنَ اللَّهِ ﷿ , وَمِنَ الْمَلَائِكَةِ , وَمِنَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ , وَقَدْ قَالَ ﷺ: «إِذَا لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ عِلْمٌ فَلْيُظْهِرْهُ فَإِنَّ كَاتِمَ الْعِلْمِ يَوْمَئِذٍ كَكَاتِمِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ»

Rujukan halaman ini: الشريعة للآجري، ج 5، ص 2495 (SanadKitab #13035, hlm. urut 2286)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.