Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syari'ah · Pengarang: الآجري

Baca Juz 2, halaman 1011

  1. كتاب التصديق بالنظر إلى الله ﷿ قال محمد بن الحسين ﵀: الحمد لله على جميل إحسانه , ودوام نعمه حمد من يعلم أن مولاه الكريم يحب الحمد , فله الحمد على كل حال , وصل الله على محمد النبي وأصحابه , وحسبنا الله ونعم الوكيل , أما بعد: فإن الله تعالى
  2. ومما رواه صهيب رضي الله عنه

٦٠٣ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ الْعُكْبَرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأَ ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] ثُمَّ قَالَ: " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ , وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ , نَادَى مُنَادٍ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ فَيَقُولُونَ: مَا هُوَ؟ أَلَمْ يُثَقِّلِ اللَّهُ ﷿ مَوَازِينَنَا , وَيُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُدْخِلْنَا الْجَنَّةَ , وَيُخْرِجْنَا مِنَ النَّارِ؟ فَيَكْشِفُ الْحِجَابَ ﷿ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ قَالَ: «فَوَاللَّهِ مَا أَعْطَاهُمْ ﷿ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنَ النَّظَرِ إِلَيْهِ , وَهَىَ الزِّيَادَةُ»

Rujukan halaman ini: الشريعة للآجري، ج 2، ص 1011 (SanadKitab #13035, hlm. urut 697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.