Lewati ke konten

Kitab: I'tilalul Qulub · Pengarang: الخرائطي

Baca Juz 1, halaman 66

  1. باب من عف في عشقه عن مواقعة الحرام وراقب الله تعالى التماس جزيل الثواب

١٢٠ - حَدَّثَنَا حُبَيْشُ بْنُ مُوسَى الْوَاسِطِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: " هَوِيَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ جَارِيَةً بِمَكَّةَ فَأَرَادَهَا فَامْتَنَعَتْ عَلَيْهِ فَأَنْشَدَهَا:

[البحر الطويل]

سَأَلْتُ عَطَا الْمَكِّيَّ هَلْ فِي تَعَانُقٍ … وَقُبْلَةِ مُشْتَاقِ الْفُؤَادِ جُنَاحُ

فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يُذْهِبَ التُّقَى … تَلَاصُقُ أَكْبَادٍ بِهِنَّ جِرَاحُ

⦗٦٧⦘

فَقَالَتْ: أَأَللَّهِ إِنَّكَ سَمِعْتَهُ يَقُولُ هَذَا؟ وَسَأَلْتَهُ عَنْهُ فَأَجَابَكَ بِهَذَا الْجَوَّابِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ وَاللَّهِ، فَزَارَتْهُ وَجَعَلَتْ تَقُولُ: إِيَّاكَ أَنْ تَتَعَدَّى مَا أَمَرَكَ بِهِ عَطَاءٌ "

Rujukan halaman ini: اعتلال القلوب - الخرائطي، ج 1، ص 66 (SanadKitab #1304, hlm. urut 128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.