Lewati ke konten

Kitab: I'tilalul Qulub · Pengarang: الخرائطي

Baca Juz 1, halaman 141

  1. باب غض البصر عن المحارم، وما فيه من الفضل

٢٨٢ - حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: " حَجَجْتُ فِي سَنَةٍ مِنَ السِّنِينَ، فَإِنِّي لَبِالرَّبَذَةِ، إِذْ وَقَفَتْ عَلَيْنَا جَارِيَةٌ عَلَى وَجْهِهَا بُرْقُعٌ، فَقَالَتْ: يَا مَعْشَرَ الْحَجِيجِ، نَفَرٌ مِنْ هُذَيْلٍ ذَهَبَ بِنَعَمِهِمُ السَّيْلُ، وَتَمَرَّسَتْ بِهِمُ الْأَيَّامُ، حَتَّى مَا بِهِمْ نَجْعَةٌ، وَلَا لَهُمْ قَعْدَةٌ، فَمَنْ يُرَاقِبْ فِيهِمُ الدَّارَ الْآخِرَةَ، وَيَعْرِفْ لَهُمْ حَقَّ الْإِصْرَةِ جُزِيَ خَيْرًا قَالَ: قَالَ: فَرَضَخْنَا لَهَا، فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ قُلْتِ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ فَأَنْشَأَتْ تَقُولُ:

[البحر الكامل]

كَفُّ الزَّمَانِ تَوَسَّدَتْنَا عَنْوَةً … شَلَّتْ أَنَامِلُهَا عَنِ الْأَعْرَابِ

قَوْمٌ إِذَا حَلَّ الْعُفَاةُ بِبَابِهِمْ … أَلْقَوْا نَوَافِلَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابِ

فَقُلْتُ: لَوْ أَمْتَعْتِينَا بِالنَّظَرِ إِلَى وَجْهِكِ قَالَ: فَكَشَفَتِ الْبُرْقُعَ عَنْ وَجْهٍ لَا تَهْتَدِي الْعُقُولُ لِوَصْفِهِ، فَلَمَّا رَأَتْنَا قَدْ بُهِتْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا، أَنْشَأَتْ تَقُولُ:

الضُّرُّ أَبْدَى صَفْحَةً قَدْ صَانَهَا … أَبَوَايَ قَبْلَ تَمَرُّسِ الْأَيَّامِ

فَتَمَتَّعُوا بِعُيُونِكُمْ فِي حُسْنِهَا … وَانْهَوْا جَوَارِحَكُمْ عَنِ الْآثَامِ

ثُمَّ وَلَّتْ مُنْصَرَفَةً "

Rujukan halaman ini: اعتلال القلوب - الخرائطي، ج 1، ص 141 (SanadKitab #1304, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.