Lewati ke konten

Kitab: I'tilalul Qulub · Pengarang: الخرائطي

Baca Juz 1, halaman 201

  1. باب ذكر الوفاء بالعهد والمحافظة على الود

٤١٤ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُخَرِّمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ حُذَافَةَ قَالَ: " رَأَيْتُ بِصَحَارٍ جَارِيَةً قَدْ أَلْصَقَتْ خَدَّهَا بِقَبْرٍ وَهِيَ تَبْكِي وَتَقُولُ:

[البحر الكامل]

⦗٢٠٢⦘

خَدِّي يَقِيكَ خُشُونَةَ اللَّحْدِ … وَقَلِيلَةٌ لَكَ سَيِّدِي خَدِّي

يَا سَاكِنَ التُّرْبِ الَّذِي بِوَفَاتِهِ … عَمِيَتْ عَلَيَّ مَسَالِكُ الرَّشَدِ

اسْمَعْ فَدَيْتُكَ غَلَّتِي فَلَعَلَّنِي … أَشْفِي بِذَلِكَ غَلَّةَ الْوَجْدِ

قَالَ: فَسَأَلْتُهَا عَنْ صَاحِبِ الْقَبْرِ فَقَالَتْ: فَتًى رَافَقْتُهُ فِي الصِّبَا، وَأَنْشَأَتْ تَقُولُ:

كُنَّا كَرُوحِ حَمَامَةٍ فِي أَيْكَةٍ … مُتَنَعِّمِينَ بِصِحَّةٍ وَشَبَابِ

فَعَدَا الزَّمَانُ مُشَتِّتًا بِفِرَاقِهِ … تَعِسَ الزَّمَانُ بِفُرْقَةِ الْأَحْبَابِ

قَالَ: فَبَكَيْتُ لِرِقَّةِ شِعْرِهَا، فَأَنْشَأَتْ تَقُولُ:

تَبْكِي عَلَيْهِ وَلَسْتَ تَعْرِفُ أَمْرَهُ … فَلَأُعْلِمَنَّكَ مَالَهُ بِبَيَانِ

مَا كَانَ لِلْعَافِينَ غَيْرَ نَوَالِهِ … فَإِذَا اسْتُجِيرَ فَفَارِسُ الْفُرْسَانِ

لَا يُتْبِعُ الْجِيرَانَ رِيبَةَ طَرْفِهِ … وَيُتَابِعُ الْإِحْسَانَ لِلْجِيرَانِ

عَفُّ السَّرِيرَةِ وَالْجَهِيرَةِ مِثْلُهَا … فَإِذَا اسْتُضِيمَ أَرَاكَ سَبْقَ طِعَانِ

فَقُلْتُ: أَعْلِمِينِي مَنْ هُوَ؟ قَالَتْ: سِنَانُ بْنُ وَبَرَةَ الَّذِي يَقُولُ فِيهِ الشَّاعِرُ:

يَا رَايِدًا غَيْثًا لِنَجْعَةِ قَوْمِهِ … يَكْفِيكَ مِنْ غَيْثٍ نَوَالُ سِنَانِ

ثُمَّ قَالَتْ: يَا هَذَا، وَاللَّهِ لَوْلَا أَنَّكَ غَرِيبٌ مَا مَتَّعْتُكَ مِنْ حَدِيثِي، مَا كَانَ يُجِلُّ عَنِ السَّامِعِينَ، قُلْتُ: فَكَيْفَ كَانَ حُبُّهُ لَكِ؟ قَالَتْ: آلَى أَلَّا يُوَسِّدَنِي إِلَّا يَدَهُ عُمْرَهُ وَعُمُرِي، فَبَقِيتُ مَعَهُ أَرْبَعِينَ أَحْوَالًا، مَا عَلِمَ اللَّهُ أَنِّي تَوَسَّدْتُ غَيْرَهَا إِلَّا فِي حَالٍ يَمْنَعُهُ مِنِّي مَانِعٌ، وَكَانَ قَلِيلَ الْإِفَاقَةِ مِنْ ذَلِكَ "

Rujukan halaman ini: اعتلال القلوب - الخرائطي، ج 1، ص 201 (SanadKitab #1304, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.