Lewati ke konten

Kitab: I'tilalul Qulub · Pengarang: الخرائطي

Baca Juz 2, halaman 388

  1. باب ذكر الهوى والحيلة في دفعه عن الخيانة

٨١٥ - حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا , عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عَلِيٍّ , عَنِ الْأَصْمَعِيِّ قَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْأَحْنَفِ يَعْشَقُ فَوْزًا , فَدَخَلَ يَوْمًا عَلَى الرَّشِيدِ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ حُبَّهُ وَمَا هُوَ فِيهِ وَعَظِيمَ مَا يَلْقَى , فَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ: مَا قُلْتَ فِيهَا يَا عَبَّاسُ؟ قَالَ: قُلْتُ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ:

[البحر الهزج]

إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَنْظُـ … ـرَ شَيْئًا يُعْجَبُ النَّاسَا

فَصَوِّرْ هَا هُنَا فَوْزًا … وَصَوِّرْ ثَمَّ عَبَّاسَا

وَقِسْ بَيْنَهُمَا شِبْرًا … فَإِنْ زَادَ فَلَا بَاسَا

فَإِنْ لَمْ يَدْنُوَا حَتَّى … تَرَى رَأْسَهُمَا رَاسَا

فَكَذِّبْهَا بِمَا قَاسَتْ وَكَذِّبْهُ بِمَا قَاسَا قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: فَدَخَلْتُ عَلَى إِثْرِ إِنْشَادِهِ فَقَالَ لِيَ الرَّشِيدُ: أَلَا تَسْمَعُ مَا صَنَعَ عَبَّاسٌ , ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَنْشَدَنِي , فَحَسَدْتُهُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ: الْبَوْلَ الْبَوْلَ , فَقُمْتُ فَأَطَلْتُ ثُمَّ عُدْتُ , فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ , إِنَّ عُمَرَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ الْقُرَشِيَّ قَدْ ⦗٣٨٩⦘ قَالَ قَبْلَهُ مِثْلَ هَذَا قَالَ: وَمَا قَالَ؟ فَأَنْشَدْتُهُ:

[البحر الهزج]

إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَنْظُـ … رَ شَيْئًا يُعْجِبُ الْبَشَرَا

فَصَوِّرْ هَاهُنَا هِنْدًا … وَصَوِّرْ هَاهُنَا عُمَرَا

فَإِنْ لَمْ يَدْنُوَا حَتَّى … تَرَى بِشَرَيْهِمَا بَشَرَا

فَكَذِّبْهَا بِمَا ذَكَرَتْ … وَكَذِّبْهُ بِمَا ذَكَرَا

فَقَالَ لَهُ الرَّشِيدُ: إِنَّمَا تَحْفَظُ أَشْعَارَ النَّاسِ ثُمَّ تَجِيءُ ثُمَّ تُنْشِدُنِي , وَأَمَرَ بِإِخْرَاجِهِ , فَأَفْسَدْتُ عَلَيْهِ مَا كَانَ صَلُحَ لَهُ مِنْ قِبَلِهِ "

Rujukan halaman ini: اعتلال القلوب - الخرائطي، ج 2، ص 388 (SanadKitab #1304, hlm. urut 850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.