Baca Kitab Ash-Shiyam (al-Firyabi) (الصيام للفريابي)
Data kitab
الكتاب: الصيام
المؤلف: أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفاض الفِرْيابِي (ت ٣٠١هـ)
المحقق: عبد الوكيل الندوي
الناشر: الدار السلفية - بومباي
الطبعة: الأولى، ١٤١٢
عدد الصفحات: ١٣٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفاض الفِرْيابِي (ت ٣٠١هـ)
المحقق: عبد الوكيل الندوي
الناشر: الدار السلفية - بومباي
الطبعة: الأولى، ١٤١٢
عدد الصفحات: ١٣٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الصيام للفريابي]
(المؤلف)
أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفاض الفِرْيابي (٣٠١ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
الصيام
بتحقيق عبد الوكيل رياض أحمد الندوي، وقد صدر عن الدار السلفية - بومباي (الهند) ، ١٤١٢ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة كتاب الصيام إلى الإمام الفريابي رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المصنف.
٢ - نسبه إليه سزگين في تاريخ التراث العربي (١) .
٣ - ذكره الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس (رقم ١٤٣) ، فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على الأصل.
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - للصيام في الإسلام مكانة رفيعة بين العبادات، والناظر في نصوص الكتاب والسنة يلمح ذلك جليًّا، ومِنْ ثَمَّ فقد تتابع العلماء على التصنيف في بيان هذه العبادة والغاية منها وأحكامها، ومِن هؤلاء الإمام الفريابي رحمه الله.
٢ - قسَّم المصنف - رحمه الله - هذا الكتاب إلى ثمانية أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث مرفوعة من قول الرسول (وفعله، وكذا من آثار موقوفة على الصحابة والتابعين.
٣ - تناول في الكتاب العديد من المسائل المتعلقة بالصيام، فرضِه ونفلِه، مثل ما جاء في صيام شعبان، والنهي عن الوِصال في الصوم، واستحباب تعجيل الفطر، وما يستحب أن يفطر علي الصائم، والصيام في السفر وحكمه، وذكر من كان يسرُد الصيام من الصحابة والتابعين، وما جاء عن النبي (في فضل قيام شهر رمضان، ونحو ذلك.
٤ - بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب ١٧٠ حديثًا وأثرًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفاض الفِرْيابي (٣٠١ هـ) .
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
طبع باسم:
الصيام
بتحقيق عبد الوكيل رياض أحمد الندوي، وقد صدر عن الدار السلفية - بومباي (الهند) ، ١٤١٢ هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة كتاب الصيام إلى الإمام الفريابي رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المصنف.
٢ - نسبه إليه سزگين في تاريخ التراث العربي (١) .
٣ - ذكره الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس (رقم ١٤٣) ، فضلًا عن السماعات الكثيرة المثبتة على الأصل.
(وصف الكتاب ومنهجه)
١ - للصيام في الإسلام مكانة رفيعة بين العبادات، والناظر في نصوص الكتاب والسنة يلمح ذلك جليًّا، ومِنْ ثَمَّ فقد تتابع العلماء على التصنيف في بيان هذه العبادة والغاية منها وأحكامها، ومِن هؤلاء الإمام الفريابي رحمه الله.
٢ - قسَّم المصنف - رحمه الله - هذا الكتاب إلى ثمانية أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث مرفوعة من قول الرسول (وفعله، وكذا من آثار موقوفة على الصحابة والتابعين.
٣ - تناول في الكتاب العديد من المسائل المتعلقة بالصيام، فرضِه ونفلِه، مثل ما جاء في صيام شعبان، والنهي عن الوِصال في الصوم، واستحباب تعجيل الفطر، وما يستحب أن يفطر علي الصائم، والصيام في السفر وحكمه، وذكر من كان يسرُد الصيام من الصحابة والتابعين، وما جاء عن النبي (في فضل قيام شهر رمضان، ونحو ذلك.
٤ - بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب ١٧٠ حديثًا وأثرًا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- باب ما روي في صيام شعبان
- باب ما روي أن النبي ﷺ نهى عن الوصال في الصيام
- باب ما يستحب من تعجيل الإفطار، وما روي فيه
- باب ما يستحب للصائم أن يفطر عليه
- باب ما روي عن النبي ﷺ أنه قال: " ليس من البر الصيام في السفر " وما روي في الصيام في السفر
- باب ما روي فيمن كان يسرد الصيام من أصحاب رسول الله ﷺ ومن التابعين
- باب من كان يكره الصوم في السفر
- باب ما روي عن النبي ﷺ في فضل القيام في شهر رمضان وكيف كان بدو الأمر فيه
Kitab no. 13040. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.