Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimah fi Fiqhil 'Ashr · Pengarang: فضل مراد

Baca Juz 1, halaman 285

  1. فقه الدولة
  2. سياسات الدولة
  3. العلاقات الدولية والسياسات الخارجية
  4. الأصول الستة التي تقوم عليها العلاقات والسياسات الخارجية
  5. العلاقات الأمنية
  6. أولا: أنظمة الحرب غير المعاهدة

وقولنا «قتالية عند اقتضاء سببه من عدوان»: لقوله تعالى (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوا) (البقرة: ١٩٠)، ودفع فتنة عن أهل الإسلام؛ لقوله تعالى (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلّه) (الأنفال: ٣٩)، وهذا عام، فيشمل قتال من منع الناس عن الدخول في الإسلام، أو فَتَنَ من أسلم واستضعفه، وأسباب القتال دائرة على هذا (١).

العلاقات الأمنية:

وتنقسم الأنظمة إلى:

١ - أنظمة حرب غير معاهدة.

٢ - أنظمة حرب معاهدة.

٣ - أنظمة سلام محايد.

٤ - أنظمة سلام مناصر، كمن دخل في حلف النبي ﷺ وكمحالفته لليهود ونظام النجاشي.

٥ - أنظمة سلام على الأصل (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ).

٦ - أهل سلام مشروط.

أولاً: أنظمة الحرب غير المعاهدة:

والتعامل معها بما يكف خطرها وبأسها. فمن ذلك:

أ- التعبئة القتالية العامة (وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلاً) (النساء: ٨٤).

ب- وإمكان القتال للمتاخم المحارب عند اقتضاء الأمر وضرورته، والاستعراض العسكري، والمناورات وغيرها.

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة: ١٢٣).

Rujukan halaman ini: المقدمة في فقه العصر، ج 1، ص 285 (SanadKitab #130550, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.