فاستثنى الله شعراء أهل الإيمان (١) الذين ينتصرون بالشعر للدين والحق؛ فهؤلاء لا ذم فيهم، بل كان ﷺ ينصب منبرا لحسان ويقول أهجهم وروح القدس معك.وكان ﷺ يقول: «إنها أشد عليهم من وقع النبل» (٢).