وقد بلغ من خدمة المرأة من نساء الصحابة في شئون زوجها وبيتها أن ظهر آثار الخدمة على أيديهن، وأبدانهن.
ومنهن فاطمة حتى اشتكت له ﷺ ليعطيها خادما فلم يفعل، بل وعظها بالصبر والذكر (١).
ومنهن أسماء كما في الأحاديث الصحيحة «أنها كانت تسوس فرس الزبير» (٢).
واطلع رسول الله على ذلك وأقرها على خدمة زوجها، وهو المبين ﷺ ما أجمل من الأمر الواجب بالعشرة بالمعروف، فلو كان خلاف ذلك لنهى.