الثالث: إن استطاع أن يصلي الفرد بالإيماء؛ فيجوز لورود ذلك (١).
وأما الصوم فإن كان الفطر أقوى لهم فالفطر واجب ويقضون؛ لورود تسمية من لم يفطر في فتح مكة بالعصاة (٢)، لاقتراب القتال؛ فإن كان لا قتال ولا خوف فلهم الإفطار لعلة السفر، ولهم الإمساك.
ومن أفطر قضى وجوبا.
وأما الأذكار فقد بيناها في كتابنا «فقه المقاتل» (٣).
وواجب الأخذ بعوامل النصر، وهي: الإعداد التام، والثبات، وذكر الله كثيرا، وطاعة الله
Rujukan halaman ini:المقدمة في فقه العصر، ج 2، ص 751 (SanadKitab #130550, hlm. urut 731)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.