والسحر: تخييل لا حقيقة، وقد خيل لموسى (قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى) (طه: ٦٦)، (قَالَ أَلْقُوْا فَلَمَّا أَلْقَوْا سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ وَاسْتَرْهَبُوهُمْ وَجَاءوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) (الأعراف: ١١٦).
ولما قرأ النبي ﷺ المعوذات بطل الذي رآه من السحر كما رأى موسى سحر السحرة وأبطله لما ألقى عصاه.
فلم يسحر موسى ولا محمد ﷺ بل رأيا السحر، وأوجس موسى خيفة، ولم يوجس محمد ﷺ، وحديث البخاري في سحره ﷺ يوافق الآية في أنه رؤية للسحر لا أنه أثر على عقله.
وحد الساحر ضربة بالسيف بالنص (١).