Baca Kitab Al-Madkhal ilas Sunanil Kubra (المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي)
المدخل إلى السنن الكبرى - البيهقي - ت الأعظمي
Pengarang: أبو بكر البيهقي (wafat 458 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: المدخل إلى السنن الكبرى
المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨ هـ)
المحقق: د محمد ضياء الرحمن الأعظمي
الناشر: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت
عدد الصفحات: ٤٥٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨ هـ)
المحقق: د محمد ضياء الرحمن الأعظمي
الناشر: دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت
عدد الصفحات: ٤٥٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي البيهقي (٣٨٤-٤٥٨هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
المدخل إلى السنن الكبرى
تحقيق د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي، صدر عن دار الخلفاء للكتاب الإسلامي بالكويت، سنة ١٤٠٤هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها أنه ذكره ونقل عنه وعده ضمن مسموعات أهل العلم كل من:
أ ـ أبو بكر بن نقطة في التقييد (ص: ٤٠٧) .
ب ـ أبو الطيب الفاسي (١) .
ج ـ الحافظ الذهبي في السير (١٠-٨ و١٨٦٦ و٢٠٩٣) .
د ـ ابن حجر في اللسان (٥٨٦) وفي تهذيب التهذيب (١٠) .
هـ ـ حاجي خليفة في كشف الظنون (٢٦٤٤) .
و ـ الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٣٤) .
هذا فضلًا عن ذكر البيهقي لكتابه المدخل في مواضع عدة من مصنفاته الأخرى منها:
السنن الكبرى (٣٧) وشعب الإيمان (١٦و ١٧٩و ٢٩٩و٢٠٣و٢٥٢و ٢٦٥و ٢٧٦و ٣٨١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد بلغت نصوص هذا الكتاب (٦٩٩) نصًا مسندًا ويتضح منهج المؤلف في تصنيف كتابه من خلال النقاط التالية:
أ ـ رتب الكتاب على الأبواب.
ب ـ يصدر الباب بآيات من القرآن الكريم ما أمكن ذلك.
ج ـ يسند الأحاديث، والآثار، والأقوال التي يذكرها في كتابه إلا بعض الآثار، والأقوال، فيذكرها بصيغة الجزم: " قال فلان" أو بصيغة التمريض " بلغني عن فلان" أو " عن فلان ".
د ـ وربما ذكر النص ثم ذكر الإسناد بعده.
هـ ـ يذكر متابعات للأحاديث.
و ـ أكثر من النقول عن الإمام الشافعي.
ز ـ نص على حال كثير من النصوص إما تصريحا بالصحة، أو الحسن أو الضعف، أو يبين التفرد، أو يذكر الحديث غير مسند بصيغة التمريض، أو يذكر كلام أحد الأئمة فيه.
ح ـ إذا كان الحديث الذي أخرجه في الصحيحين، أو أحدهما يبين ذلك.
ط ـ يميز ألفاظ الروايات إذا تعدد الرواة، فيقول: " هذا لفظ فلان " وكذا إذا تباينت الرويات بين من أخرج الحديث فيقول: " أخرجه فلان، وزاد فيه فلان … إلخ "، أو " أخرجه فلان من غير زيادة كذا، أو مختصرًا أو بمعناه.
ك ـ يتحرى في صيغ الأداء، فيقول: حدثنا، أو أخبرنا فلان، أو قرأت في كتاب فلان، كذا أو ذكر فلان كذا.
ي ـ له آراء كثيرة مبثوثة في ثنايا كتابه في عدة مسائل من علوم الشريعة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن موسى الخسروجردي البيهقي (٣٨٤-٤٥٨هـ) .
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
المدخل إلى السنن الكبرى
تحقيق د. محمد ضياء الرحمن الأعظمي، صدر عن دار الخلفاء للكتاب الإسلامي بالكويت، سنة ١٤٠٤هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها أنه ذكره ونقل عنه وعده ضمن مسموعات أهل العلم كل من:
أ ـ أبو بكر بن نقطة في التقييد (ص: ٤٠٧) .
ب ـ أبو الطيب الفاسي (١) .
ج ـ الحافظ الذهبي في السير (١٠-٨ و١٨٦٦ و٢٠٩٣) .
د ـ ابن حجر في اللسان (٥٨٦) وفي تهذيب التهذيب (١٠) .
هـ ـ حاجي خليفة في كشف الظنون (٢٦٤٤) .
و ـ الكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٣٤) .
هذا فضلًا عن ذكر البيهقي لكتابه المدخل في مواضع عدة من مصنفاته الأخرى منها:
السنن الكبرى (٣٧) وشعب الإيمان (١٦و ١٧٩و ٢٩٩و٢٠٣و٢٥٢و ٢٦٥و ٢٧٦و ٣٨١) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
لقد بلغت نصوص هذا الكتاب (٦٩٩) نصًا مسندًا ويتضح منهج المؤلف في تصنيف كتابه من خلال النقاط التالية:
أ ـ رتب الكتاب على الأبواب.
ب ـ يصدر الباب بآيات من القرآن الكريم ما أمكن ذلك.
ج ـ يسند الأحاديث، والآثار، والأقوال التي يذكرها في كتابه إلا بعض الآثار، والأقوال، فيذكرها بصيغة الجزم: " قال فلان" أو بصيغة التمريض " بلغني عن فلان" أو " عن فلان ".
د ـ وربما ذكر النص ثم ذكر الإسناد بعده.
هـ ـ يذكر متابعات للأحاديث.
و ـ أكثر من النقول عن الإمام الشافعي.
ز ـ نص على حال كثير من النصوص إما تصريحا بالصحة، أو الحسن أو الضعف، أو يبين التفرد، أو يذكر الحديث غير مسند بصيغة التمريض، أو يذكر كلام أحد الأئمة فيه.
ح ـ إذا كان الحديث الذي أخرجه في الصحيحين، أو أحدهما يبين ذلك.
ط ـ يميز ألفاظ الروايات إذا تعدد الرواة، فيقول: " هذا لفظ فلان " وكذا إذا تباينت الرويات بين من أخرج الحديث فيقول: " أخرجه فلان، وزاد فيه فلان … إلخ "، أو " أخرجه فلان من غير زيادة كذا، أو مختصرًا أو بمعناه.
ك ـ يتحرى في صيغ الأداء، فيقول: حدثنا، أو أخبرنا فلان، أو قرأت في كتاب فلان، كذا أو ذكر فلان كذا.
ي ـ له آراء كثيرة مبثوثة في ثنايا كتابه في عدة مسائل من علوم الشريعة.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- باب الحديث الذي يروى خلافه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- باب أقاويل الصحابة ﵃ إذا تفرقوا فيها ويستدل به على معرفة الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر فقهاء الأمصار
- باب من له الفتوى والحكم
- باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس في موضع النص قال الله جل ثناؤه فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول قال: الشافعي ﵁ فإن تنازعتم يعني: والله أعلم , هم وأمراؤهم الذين أمروا بطاعتهم , فردوه إلى الله والرسول يعني والله أعلم إلى ما قال
- باب ترك الحكم بتقليد أمثاله من أهل العلم حتى يعلم مثل علمهم قال الله جل ثناؤه: ولا تقف ما ليس لك به علم
- باب تقليد العامي للعالم قال الله جل ثناؤه: فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون وقال: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم
- باب من كره المسألة عما لم يكن ولم ينزل به وحي
- باب العلم العام الذي لا يسع البالغ العاقل جهله
- باب العلم الخاص الذي لم تكلفه العامة وكلف على ذلك من فيه الكفاية للقيام به قال الشافعي ﵁: هذا مثل ما يكون منهم في الصلاة من سهو يجب به سجود السهو أو لا يجب , وما يفسد الحج ولا يفسده , وما يجب به الفدية ولا يجب , مما يفعل وغير ذلك وقال في موضع
- باب فضل العلم قال الشافعي ﵁: والفضل في هذه الدرجة من العلم لمن قام بها على من عطلها قال البيهقي ﵁: قال الله ﷿: يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات
- باب مذاكرة العلم والجلوس مع أهله
- باب فضل العلم خير من فضل العبادة
- باب كراهية طلب العلم لغير الله وما جاء في الترغيب في العمل بالعلم
- باب ما يكره لأهل العلم وغيرهم من التكبر والتجبر وإلزام الناس مخاطبتهم بما يخاطب به الجبابرة والسكوت إليه والسرور به أعاذنا الله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا
- باب ما يستحب للعالم من توقي المشتبهات لئلا يغتر به الجاهل فيقع في الحرام
- باب كراهية منع العلم وهو علم الكتاب والسنة
- باب أداء النصيحة في تنبيه العامة على ما جهلوه
- باب تبيين الحديث وترتيله ليفهم عنه
- باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه
- باب التخول بالموعظة والعلم مخافة الملال
- باب لا تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم
- باب من قال: من إضاعة العلم أن تحدث به غير أهله
- باب تقريب الفتيان من طلاب العلم وترغيبهم في التعلم
- باب توقير العالم والعلم - قال الله جل ثناؤه: يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض - وقال: لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا. ولا درجة بعد النبوة أفضل من درجة العلم
- باب ما يذكر في القيام لأهل العلم وغيرهم على وجه الإكرام
- باب من كره أن يقام على وجه التعظيم مخافة الكبر
- باب من رخص في كتابة العلم وأحسبه حين أمن من اختلاطه بكتاب الله جل ثناؤه
- باب استعمال الصدق في العلم وفي كل شيء
- باب التوقي عن الفتيا والتثبت فيها
- باب ما يخشى من زلة العالم في العلم أو العمل
- باب ما يخشى من رفع العلم وظهور الجهل
Kitab no. 13061. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.