Lewati ke konten

Kitab: Al-Maradh wal Kaffarat · Pengarang: ابن أبي الدنيا

Baca halaman 150

  1. أذهب البأس رب الناس بيدك الشفاء لا شافي إلا أنت اشف شفاء لا يغادر سقما ١٩٠ - حدثنا مهدي،

١٨٩ - حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُعَوِّذُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمَّا كَانَ فِي الْمَرْضَةِ الَّتِي أُصِيبَ فِيهَا ذَهَبْتُ أَفْعَلُ كَمَا كُنْتُ أَفْعَلُ فَقَالَ: «ارْفَعِي عَنِّي فَإِنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يَنْفَعُنِي فِي الْمُدَّةِ أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ بِيَدِكَ الشِّفَاءُ لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ اشْفِ شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا»

⦗١٥١⦘

١٩٠ - حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا دَخَلَ عَلَى مَرِيضٍ عَوَّذَهُ بِنَحْوِ هَذَا الْكَلَامِ

١٩١ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ سَلْمَانَ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ

Rujukan halaman ini: المرض والكفارات لابن أبي الدنيا، ص 150 (SanadKitab #13064, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.