Baca Kitab Al-Wajal wat Tautsiq bil 'Amal (الوجل والتوثق بالعمل لابن أبي الدنيا)
Pengarang: ابن أبي الدنيا (wafat 281 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: الوجل والتوثق بالعمل
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
المحقق: مشهور حسن آل سلمان
الناشر: دار الوطن - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٨ - ١٩٩٧
عدد الصفحات: ٥٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
المحقق: مشهور حسن آل سلمان
الناشر: دار الوطن - الرياض
الطبعة: الأولى، ١٤١٨ - ١٩٩٧
عدد الصفحات: ٥٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[الوجل والتوثق بالعمل لابن أبي الدنيا]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
الوجل والتوثق بالعمل
تحقيق مشهور بن حسن آل سلمان، وصدر عن دار الوطن بالرياض ١٤١٨هـ.
٢ - طبع بنفس الاسم، تحقيق محمد خير رمضان يوسف، صدر عن دار ابن حزم، بيروت
سنة ١٤١٨هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
إن مما تثبت به صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه ما يأتي:
١ - نقل الكتاب عن مؤلفه بسند صحيح متصل مسلسل بالعلماء الأثبات.
٢ - ذكره الحافظ الذهبي ضمن ترجمة المؤلف من سير أعلام النبلاء (١٣ و٤٠٣) .
٣ - وقد اعتنى أهل العلم بسماع هذا الكتاب وإسماعه، ومن ذلك:
أ - ذكره السلامي ضمن مسموعات يحيى بن يوسف النابلسي عن شيوخه (وفيات السلامي ٢٩٢) .
ب - ذكره التقي الفاسي ضمن مسموعات أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الرسام عن شيوخه (ذيل التقييد ١) .
ج - عده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه (المعجم المفهرس برقم: ٣٠٧) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
اشتمل هذا الكتاب على (٧) نصوص؛ منها (٦) نصوص مسندة، ونص معلق بلا سند، وهذه النصوص ليس فيها مرفوع ولا موقوف، بل كلها ـ عدا المعلق ـ موقوفات؛ الأول منها عن مسلم بن يسار، والثاني والثالث عن الحسن البصري، والرابع عن مطرف بن عبد الله، والخامس عن سفيان عن رجل، والسادس عن وهب بن منبه حكاية عن لقمان الحكيم.
أما النص السابع فهو عبارة عن مجموعة من القصص عن الأمم السابقة أوردها المؤلف بلا سند ونسبها إلى أنطو نس السائح، قال المؤلف رحمه الله: "ثم إنَّا وجدنا فيما وضع الأولون من حكمهم، وضربوا من أمثالهم، كتابًا فيه حكم وأمثال, تحذو ذا اللب على رفض العاجلة, وتحثه على الأخذ بالوثيقة في العمل للآجلة؛ وهو الكتاب الذي ينسب إلى أنطو نس السائح، فقالوا فيما يذكرون: … " فذكر قصة لهذا الرجل، ثم ساق على لسانه (٩) قصص أخرى.
هذا ولم يقسم المؤلف الكتاب إلى أبواب، ولم يضع له تراجم؛ لأن الأمر أيسر من ذلك، ومادة الكتاب لا تحتمل هذا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١ - طبع باسم:
الوجل والتوثق بالعمل
تحقيق مشهور بن حسن آل سلمان، وصدر عن دار الوطن بالرياض ١٤١٨هـ.
٢ - طبع بنفس الاسم، تحقيق محمد خير رمضان يوسف، صدر عن دار ابن حزم، بيروت
سنة ١٤١٨هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
إن مما تثبت به صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه ما يأتي:
١ - نقل الكتاب عن مؤلفه بسند صحيح متصل مسلسل بالعلماء الأثبات.
٢ - ذكره الحافظ الذهبي ضمن ترجمة المؤلف من سير أعلام النبلاء (١٣ و٤٠٣) .
٣ - وقد اعتنى أهل العلم بسماع هذا الكتاب وإسماعه، ومن ذلك:
أ - ذكره السلامي ضمن مسموعات يحيى بن يوسف النابلسي عن شيوخه (وفيات السلامي ٢٩٢) .
ب - ذكره التقي الفاسي ضمن مسموعات أبي إسحاق إبراهيم بن محمد الرسام عن شيوخه (ذيل التقييد ١) .
ج - عده الحافظ ابن حجر ضمن مسموعاته عن شيوخه (المعجم المفهرس برقم: ٣٠٧) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
اشتمل هذا الكتاب على (٧) نصوص؛ منها (٦) نصوص مسندة، ونص معلق بلا سند، وهذه النصوص ليس فيها مرفوع ولا موقوف، بل كلها ـ عدا المعلق ـ موقوفات؛ الأول منها عن مسلم بن يسار، والثاني والثالث عن الحسن البصري، والرابع عن مطرف بن عبد الله، والخامس عن سفيان عن رجل، والسادس عن وهب بن منبه حكاية عن لقمان الحكيم.
أما النص السابع فهو عبارة عن مجموعة من القصص عن الأمم السابقة أوردها المؤلف بلا سند ونسبها إلى أنطو نس السائح، قال المؤلف رحمه الله: "ثم إنَّا وجدنا فيما وضع الأولون من حكمهم، وضربوا من أمثالهم، كتابًا فيه حكم وأمثال, تحذو ذا اللب على رفض العاجلة, وتحثه على الأخذ بالوثيقة في العمل للآجلة؛ وهو الكتاب الذي ينسب إلى أنطو نس السائح، فقالوا فيما يذكرون: … " فذكر قصة لهذا الرجل، ثم ساق على لسانه (٩) قصص أخرى.
هذا ولم يقسم المؤلف الكتاب إلى أبواب، ولم يضع له تراجم؛ لأن الأمر أيسر من ذلك، ومادة الكتاب لا تحتمل هذا.
[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]
Daftar isi
- الرجاء والخوف
- حسن الظن يعني: حسن العمل
- التخويف
- الاجتهاد في العمل
- الجد والحذر
- الرجاء لا التجرؤ
- حديث أنطونس السائح ومواعظه وأمثاله
- موضوع كتاب أنطونيوس السائح قال أبو بكر بن أبي الدنيا: ثم إنا وجدنا فيما وضع الأولون من حكمهم وضربوا من أمثالهم كتابا فيه حكم وأمثال تحدو ذا اللب على رفض العاجلة وتحثه على الأخذ بالوثيقة في العمل للآجلة وهو الكتاب الذي ينسب إلى أنطونس السائح فقال فيما
- وصية ملك كان ملك بعد زمان المسيح ﵇ يقال له أنطونس عاش ثلاثمائة سنة وعشرين سنة، فلما حضرته الوفاة بعث إلى ثلاثة نفر من عظماء أهل ملته وأفاضلهم فقال لهم: فقد نزل بي ما ترون، وأنتم رءوس أهل مملكتكم وأفاضلهم، ولا أعرف أحدا أولى بتدبير رعيتكم
- اختلاف على الملك فدب أولئك الثلاثة نفر إلى الستة الذين جعل إليهم اختيار الملك، فصار كل رجلين من الستة يدعوان إلى رجل من الثلاثة، فلما رأى ذلك حكماؤهم وأهل الرأي منهم قالوا: يا معشر الستة الذين جعل إليهم الاختيار، قد افترقت كلمتكم، واختلف رأيكم،
- مشاورة أنطونيوس السائح وكان في جبل بحضرتهم رجل سائح يقال له أنطونس في غار معروف مكانه، قد تخلى من الدنيا وأهلها، فاجتمعت كلمتهم بالرضا بمن أشار إليه السائح من الثلاثة نفر، فوكلوا بالمملكة رجلا من الستة، وانطلق الثلاثة نفر إلى ذلك السائح، فاقتصوا
- اغتنام العمر والتوثق بالعمل فأخبروني: هل عرفتم مداكم من الملك، وغايتكم من العمر؟ قالوا: لا ندري، لعل ذلك لا يكون إلا طرفة عين قال: فلم تخاطرون بهذه الغرة؟ قالوا: رجاء طول المدة قال: كم أتت عليكم من سنة؟ قالوا: أصغرنا ابن خمس وثلاثين سنة،
- التفكر في هلاك العالم قالوا: أخبرنا كيف أول معرفتك للأمور من قبل الفكر؟ قال: تفكرت في هلاك العالم فإذا ذاك من قبل أربعة أشياء جعلت فيهن اللذات، وهي أبواب مركبة في الجسد، منها ثلاثة في الرأس، وواحد في البطن، فأما أبواب الرأس فالعينان، والمنخران،
- قطع اللذات قالوا: وما اللذات؟ وبماذا قطعتهن؟ قال: اللذات: المال، والبنون، والأزواج، والسلطان، فقطعتهن بالهموم، والأحزان، والخوف، وبذكر الموت المنغص للذات، وقطعت ذلك أجمع بالعزلة وترك الاهتمام بأمور الدنيا، فلا أحزن على أحد هلك فيها، ولا
- قصة صاحب الحية واشتد عجبي من أهل العقول ما يمنعهم من النظر في سلامة أبدانهم؟ فإنهم يريدون أن يهلكوا أنفسهم كما هلك صاحب الحية، قالوا: أخبرنا كيف كان مثل صاحب الحية؟ قال: زعموا أنه كان في دار رجل من الناس حية ساكنة في جحر قد عرفوا مكانها، وكانت تلك
- قصة صاحب الكرم ويل لأصحاب المعرفة الذين لو قصرت عنهم عقولهم لكان أعذر لهم، ويل لهم، ويل لهم، لو قد أصابهم ما أصاب صاحب الكرم. قالوا: وكيف كان مثل صاحب الكرم؟ قال أنطونس: زعموا أنه كان رجل له كرم واسع، كثير العنب، متصل الشجر، مثمر، فاستأجر لكسح
- قصة صاحب السفينة قال أنطونس: ولقد عجبت لأهل الأمل وطمعهم في طول العمر، فوجدت أعدى الناس للناس الأولاد لآبائهم، عمل آباؤهم في الاستكثار لهم، وأتعبوا أبدانهم في إصلاح معايش غيرهم بهلاك أنفسهم، وشاركهم في اللذة غيرهم، فأفردوا بالسؤال عما كدحوا كصاحب
- قصة صاحب الحوت ولقد عجبت للمدخر عن نفسه، والمؤثر لغيره، فويحك، قابل همومك بخفة المال، وتبلغ بالكفاف تبلغ المنزل، وادخر الفضل لنفسك، ولا تؤثر غيرك فتلق ما لقي صاحب الحوت. قالوا: وما الذي لقي صاحب الحوت؟ قال أنطونس: زعموا أن صياد سمك أصاب في صيده
- قصة هلاك اليهودي والنصراني ولقد عجبت لهذا الشغل الذي غر أهل العقل والجهل حتى هلكوا جميعا بالرجاء والطمع، كما هلك اليهودي والنصراني. قالوا: أخبرنا كيف كان ذلك؟ . قال أنطونس: اصطحب رجلان يهودي ونصراني إلى أرض يبتاعان الجوهر، فسارا في عمران من الأرض
- قصة صاحب الدير ولقد عجبت لأهل الأعمال السيئة واستتارهم من العباد بقبيح أعمالهم، ولا يستترون ممن يلي عقوبتهم، ولا يراقبونه وهو الذي يثيب على الحسن، ويجزي بالسيء، كيف أمنوا أن يصيبهم ما أصاب صاحب الدير. قالوا: وما الذي أصاب صاحب الدير؟ قال أنطونس:
- قصة الأعمى في مصيبته ولقد عجبت لأهل المصائب، كيف لا يستعينون على مصائبهم بالصبر، ويذكرون ما يؤملون من الثواب، فإنه سيأتي على صاحب المصيبة يوم يتمنى فيه ما تمنى الأعمى في مصيبته. قالوا: وما تمنى الأعمى في مصيبته؟ قال أنطونس: زعموا أن تاجرا دفن مائة
- قصة صاحب المسيل ولقد عجبت لنفاذ عقولهم، كيف لا يعملون بما يعلمون، كأنهم يريدون أن يهلكوا كما هلك صاحب المسيل. قالوا: وكيف كان ذلك؟ قال أنطونس: زعموا أن رجلا نزل بطن مسيل، فقيل له: تحول عن هذا المنزل، فإنه منزل خطر. فقال: قد عملت، ولكن يعجبني
- قصة أصحاب أفرولية قال أنطونس: فلو أخذنا بالحزم كنا كأصحاب أفرولية. قيل: وكيف كان ذلك؟ قال بعث ملك أسقولية بعثا إلى أفرولية، وكان المسير إليها في البحر ستين ليلة، لا يجدون من الزاد والماء إلا ما حملوه معهم، وكان مع صاحب أسقولية كاهنان، فقال أحدهما
- الوصية الأخيرة قال النفر الستة لأنطونس: ما أحسن قولك، وأبلغ موعظتك. قال: أما إن حلاوة عظتي لا تجاوز آذانكم، ألم تعلموا أن فيما جاء به موسى في الناموس، وفيما جاء به داود من الزبور، والمسيح من الإنجيل، وفي كتب جميع الأنبياء: إنما تجزون بما كنتم
Kitab no. 13077. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.