Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatu Ghazwati Hunain · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca Juz 1, halaman 148

  1. الباب الأول: في الحديث عن غزوة حنين
  2. الفصل الثالث: في وصف المعركة
  3. المبحث الأول: سبب هزيمة المسلمين في بداية المعركة

فعند البخاري وغيره عن البراء قال له رجل: يا أبا عمارة ولَّيْتُم يوم حنين؟

قال: لا. والله ما ولى النبي ﷺ، ولكن ولى سرعان١ الناس، فلقيهم هوازن بالنبل. الحديث٢.

وفي لفظ: فقال البراء: "أما أنا فأشهد على أن النبي ﷺ لم يول، ولكن عجل سرعان القوم، فرشقتهم هوازن". الحديث٣.

وفي لفظ قال البراء: "لا. والله، ما ولى رسول الله ﷺ، ولكنه خرج شبان أصحابه وأخفاؤهم ليس عليهم سلاح أو كثير سلاح، فأتوا قوما رماة جمع هوازن وبني نصر، ما يكاد يسقط لهم سهم، فرشقتهم ما يكادون يخطئون" الحديث٤.

فهذا الحديث على اختلاف ألفاظه يدل على أن سرعان القوم وأخفاءهم عجلوا في مبارزة العدو قبل استكمال عدة الحرب فلم يستطيعوا الثبات أمام هجمة هوازن عليهم ففروا وفر الناس بعدهم.

د- فرار الأعراب وعدم ثبوتهم أمام المشركين مما شجع العدو في مواصلة مطاردة المسلمين.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة حنين وحصار الطائف، ج 1، ص 148 (SanadKitab #1308, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.