Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatu Ghazwati Hunain · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca Juz 1, halaman 153

  1. الباب الأول: في الحديث عن غزوة حنين
  2. الفصل الثالث: في وصف المعركة
  3. المبحث الأول: سبب هزيمة المسلمين في بداية المعركة

عليهم انكشفوا، فأكببنا على الغنائم فاستقبلنا بالسهام ... " الحديث١.

ومن خلال هذه الألفاظ الواردة في حديث البراء نرى كيف وصل الحال بالمسلمين عندما ذهبوا يتسابقون إلى حطام الدنيا الفانية مما جعلهم يفقدون توازنهم، ويتركون مواقعهم عندما هاجمتهم هوازن في حال انشغالهم بجمع الغنائم، فكانت كارثة عظيمة، تخلى المسلمون عن رسول الله ﷺ إلاّ القليل منهم.

ز- إن ما حصل للمسلمين في غزوة حنين من انكسار أمام الأعداء، كان مصدره أمر الله وقدره، وذلك ليطأطئ رؤوس أقوام رفعها الإعجاب بكثرتهم وقدرتهم القتالية، فأدبهم الرب ﷿ ليعلمهم أن النصر من عنده ﷾، وأن كثرتهم وجموعهم لا تجدي عنهم شيئا.

وهذا ما تضمنه حديث أبي قتادة٢ ﵁ عند البخاري وغيره. وهذا سياق البخاري:

٦٢- حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن يحيى٣ بن سعيد، عن ابن أفلح٤، عن أبي٥ محمد مولى أبي قتادة ﵁ قال: "خرجنا مع رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة حنين وحصار الطائف، ج 1، ص 153 (SanadKitab #1308, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.