Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatu Ghazwati Hunain · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca Juz 1, halaman 263

  1. الباب الثاني: ملاحقة فلول المشركين والأحداث التاريخية التي أعقبت ذلك
  2. الفصل الأول: تعقب الفارين نحو نخلة وأوطاس
  3. المبحث الثاني: سرية أوطاس

فقتلاه، وولي الناس١ أبو موسى الأشعري فحمل عليهما فقتلهما، فقال رجل من بني جشم بن معاوية يرثيهما:

إن الرزية قتل العلاء ... وأوفى جميعا ولم يسندا ٢

هما القاتلان أبا عامر ... وقد كان ذا هبة ٣ أربدا٤

هما تركاه لدى معرك ... كأن على عطفه مجسدا ٥

فلم تر في الناس مثليهما ... أقل عثارا وأرمى يدا ٦

وقد نسب ابن حجر لابن إسحاق نحو هذا.

فقال: ذكر ابن إسحاق في المغازي أن أبا عامر لقي يوم أوطاس عشرة من المشركين أخوة فقتلهم واحدا بعد واحد، حتى كان العاشر فحمل عليه وهو يدعوه إلى الإسلام وهو يقول: "اللهم اشهد عليه", فقال الرجل: "اللهم لا تشهد علي", فكف عنه أبو عامر ظنا منه أنه أسلم فقتله العاشر, ثم أسلم بعد فحسن إسلامه, فكان النبي ﷺ يسميه شريد٧ أبي عامر٨.

ثم عقب ابن حجر على هذا فقال: "وهذا يخالف الحديث الصحيح في أن أبا موسى قتل قاتل أبى عامر, وما في الصحيح أولى بالقبول, ولعل الذي ذكره ابن إسحاق شارك في قتله"٩.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة حنين وحصار الطائف، ج 1، ص 263 (SanadKitab #1308, hlm. urut 259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.