Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatu Ghazwati Hunain · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca Juz 1, halaman 296

  1. الباب الثاني: ملاحقة فلول المشركين والأحداث التاريخية التي أعقبت ذلك
  2. الفصل الثاني: في غزوة الطائف
  3. المبحث الأول: حصار الطائف

أن يستمد قومه ويوافيه بالطائف، فخرج سريعا إلى قومه فهدم ذا الكفين وجعل يحشوالنار في جوفه ويقول:

يا ذا الكفين لست من عبادك ... ميلادنا أقدم من ميلادكا

إني حشوت النار في فؤادك

قال: "وانحدر معه من قومه أربعمائة سراعاً فوافوا النبي ﷺ، بالطائف بعد مقدمه بأربعة أيام، وقدم بدبابة ومنجنيق" ١.

وعند الواقدي: "أن رسول الله ﷺ شاور أصحابه فقال له سلمان الفارسي: يا رسول الله، أرى أن تنصب المنجنيق على حصنهم فإنا كنا بأرض فارس ننصب المنجنيقات على الحصون وتنصب علينا، فنصيب من عدونا ويصيب منا بالمنجنيق، وإن لم يكن المنجنيق طال الثواء٢ فأمره رسول الله ﷺ فعمل منجنيقاً بيده، فنصبه على حصن الطائف.

ويقال: قدم بالمنجنيق يزيد٣ بن زمعة ودبابتين.

ويقال: "خالد٤ بن سعيد قدم من جرش بالمنجنيق ودبابتين"٥.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة حنين وحصار الطائف، ج 1، ص 296 (SanadKitab #1308, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.