Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatu Ghazwati Hunain · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca Juz 1, halaman 414

  1. الباب الثاني: ملاحقة فلول المشركين والأحداث التاريخية التي أعقبت ذلك
  2. الفصل الثالث: في تقسيم الغنائم
  3. المبحث الخامس: موقف الأنصار من توزيع الغنائم وخطبة الرسول ﷺ فيهم

وقد جعل ﷺ حبهم من علامات الإيمان، وبغضهم من علامات النفاق.

٢٠١- فقد ورد في حديث أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: "آية الإيمان حب الأنصار، آية النفاق بغض الأنصار" ١.

٢٠٢- وفي حديث البراء بن عازب ﵄ قال: سمعت النبي ﷺ أو قال: قال النبي ﷺ "الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلا منافق، فمن أحبهم أحبه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله" ٢.

٢٠٣- وفي حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أو قال أبو القاسم ﷺ ٣-، "لو أن الأنصار سلكوا واديا٤ أو شعباً، لسلكت في وادي الأنصار، ولولا الهجرة٥ لكنت امرأ من الأنصار"، فقال أبو هريرة: "ما ظلم

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة حنين وحصار الطائف، ج 1، ص 414 (SanadKitab #1308, hlm. urut 410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.