فألبس العفو من قد كنت ترضعه ... من أمهاتك إن العفو مشتهر١
يا خير من مرحت كمت الجياد له ... عند الهياج إذا ما استوقد الشرر٢
إنا نؤمل عفوا منك تلبسه ... هذى البرية إذ تعفو وتنتصر٣
فاعفو عفا الله عما أنت راهبه ... يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر٤
قال: فلما سمع النبي ﷺ هذا الشعر، قال ﷺ: "ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم". وقالت قريش: "ما كان لنا فهو لله ولرسوله"، وقالت الأنصار: "ما كان لنا فهو لله ولرسوله". لم يرو عن زهير بن صرد بهذا التمام إلا بهذا الإسناد. تفرد به عبيد الله٥.