Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyatu Ghazwati Hunain · Pengarang: إبراهيم بن إبراهيم قريبي

Baca Juz 1, halaman 104

  1. الباب الأول: في الحديث عن غزوة حنين
  2. الفصل الثاني: في المسير إلى حنين
  3. المبحث الأول: تاريخ الغزوة

بمكة خمس عشرة، ثم غدا يوم السبت لست ليال خلون من شهر شوال، وانتهى إلى حنين مساء ليلة الثلاثاء لعشر ليال خلون من شوال١.

وتابعه ابن سعد٢.

هذه هي أقوال العلماء في هذا الباب، والذي يظهر لي ما يأتي:

أ- أن رسول الله ﷺ خرج إلى حنين في شهر شوال من السنة الثامن للهجرة، بغض النظر عن كونه خرج في خامس شوال أوسادسه.

ب- يترجح أن رسول الله ﷺ إليهما في سادس شهر شوال، لأنه يمكن الجمع بينه وبين القول بأن الخروج إلى حنين كان في الخامس شوال.

قال الزرقاني - بعد إن ذكر هذين القولين - وهذا الخلاف: إما أنه للاختلاف في هلال الشهر، أو أن من قال لست ليال عدّ ليلة الخروج، ومن قال لخمس لم يعدها، لأنه خرج في صبيحتها فكأنه خرج فيها.

وجمع بعضهم بأن رسول الله ﷺ بدأ بالخروج في أواخر رمضان، وسار سادس شوال، ووصل إليها في عاشره٣.

إذا أخذنا برواية ابن عباس ﵄ التي أخرجها أحمد وأبو داود بإسنادين أحدهما صحيح "أن رسول الله ﷺ أقام بمكة عام الفتح سبع عشرة" ٤.

مع ذكره النووي وابن حجر: من أن المشهور في كتب المغازي أن رسول الله ﷺ خرج في غزوة الفتح من المدينة لعشر خلون من رمضان، ودخل مكة لتسع عشرة خلت منه٥.

كان خروج النبي ﷺ إلى غزوة حنين في اليوم السادس من شهر شوال.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة حنين وحصار الطائف، ج 1، ص 104 (SanadKitab #1308, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.