Lewati ke konten

Kitab: Akhbarul Madinah · Pengarang: ابن شبة

Baca Juz 4, halaman 1160

  1. أخبار عثمان بن عفان ﵁
  2. (رجوع أهل مصر بعد شخوصهم)

منهم، وأخبروهم بقصة الغلام، وأقرأوهم الكتاب، فلم يبق أحد من أهل المدينة إلا حنق على عثمان؛ وزاد ذلك من كان غضب لابن مسعود وأبي ذرّ وعمار حنقا وغيظا، وقام أصحاب محمد فلحقوا بمنازلهم، وحاصر الناس عثمان، وأجلب عليه محمد بن أبي بكر ببني تميم وغيرهم، وأعانه على ذلك طلحة بن عبيد الله، وكانت عائشة ﵂ تقبّحه كثيرا. فلما رأى ذلك عليّ بعث إلى طلحة والزبير وسعد وعمار ونفر من أصحاب النبي ﷺ كلّهم بدريّ، ثم دخل على عثمان ﵁ ومعه الكتاب والبعير والغلام، فقال له عليّ: هذا الغلام غلامك؟ قال: نعم. قال: فالبعير بعيرك؟ قال: نعم. قال: وأنت كتبت هذا الكتاب؟ قال: لا، وحلف بالله ما كتبت هذا الكتاب ولا أمرت به. قال له عليّ ﵁: فالخاتم خاتمك؟! قال: نعم. فقال له عليّ ﵁:

كيف يخرج غلامك على بعيرك بكتاب عليه خاتمك لا تعلمه؟! فحلف بالله ما كتبت هذا الكتاب، ولا أمرت به، ولا وجّهت هذا الغلام إلى مصر.

فأما الخط فعرفوا أنه خطّ مروان، وشكّوا في أمر عثمان ﵁، وسألوه أن يدفع إليهم مروان فأبى - وكان مروان عنده في الدار - فخرج أصحاب محمد ﷺ من عنده غضابا، وشكّوا في أمره؛ وعلموا أنه لا يحلف بباطل إلا أن قوما قالوا: لا يبرأ عثمان من قلوبنا إلاّ أن يدفع إلينا مروان حتى نثخنه، ونعرف حال الكتاب، فكيف يؤمر بقتل رجل من أصحاب محمد ﷺ بغير حقّ؟! فإن يكن عثمان كتبه عزلناه،

Rujukan halaman ini: أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت، ج 4، ص 1160 (SanadKitab #13086, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.