قال عبد العزيز: أصيب سعد ﵁ يوم الخندق، فدعا، فحبس الله عنه الدّم حتّى حكم في بني قريظة، ثم انفجر كله، فمات في منزله في بني عبد الأشهل، فصلّى عليه رسول الله ﷺ، ولحد (¬١) له في طرف الزقاق الذي بلزق دار المقداد بن الأسود - وهو المقداد بن عمرو، وإنما تبنّاه الأسود بن عبد يغوث ابن وهب بن عبد مناف بن زهرة - وهي الدار التي يقال لها دار ابن أفلح، في أقصى البقيع عليها جنبذة (¬٢).
(قبر حمزة بن عبد المطلب ﵁ (¬٣)
قال عبد العزيز، أخبرني ابن سمعان، عن الأعرج قال:
لما قتل حمزة ﵁ أقام في موضعه تحت جبل الرّماة، وهو الجبل الصغير الذي ببطن الوادي الأحمر، ثم أمر به النبي صلى الله
Rujukan halaman ini:أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت، ج 1، ص 125 (SanadKitab #13086, hlm. urut 136)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.