جاءت مزينة من عمق لتخرجني … أخسا مزين ففي أعناقكم قدر (¬١)
ما للقتيل الذي أعدوا فآخذه … من ديّة فيه يعطاها ولا قدد (¬٢)
وقال:
جاءت مزينة من عمق لتنصرهم … أخسا مزين وفي أستاهك الفتل (¬٣)
فكل شيء سوى أن يدركوا أمرا … أو تدركوا شرفا من شأنكم جلل (¬٤)
قوم مدانيس لا يمشي بعقوتهم … جار وليس لهم في موطن بطل (¬٥)