Lewati ke konten

Kitab: Akhbarul Madinah · Pengarang: ابن شبة

Baca Juz 2, halaman 455

  1. السيرة النبوية
  2. (مقتل كعب بن الأشرف)

سبيلا. ثم خرج مقبلا قد أجمع رأي المشركين على قتال رسول الله ﷺ، معلنا بعداوته وهجائه. فقال رسول الله ﷺ: من لنا من ابن الأشرف، قد استعلن بعداوتنا وهجائنا، وقد خرج إلى قريش فأجمعهم على قتالنا، وقد أخبرني الله بذلك، ثم قدم على أخبث ما كان ينتظر قريشا أن تقدم فينا طبائعهم، ثم قرأ النبي ﷺ على المسلمين ما أنزل الله فيه أن كذلك والله أعلم. قال «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً» (¬١) وآيات معها فيه وفي قريش.

حدثنا عبد الله بن رجاء قال، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن عطيه العوفي في قوله ﴿بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ﴾ قال: الجبت:

الشيطان. والطاغوت: كعب بن الأشرف.

حدثنا ابن أبي الوزير قال، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو (بن دينار) (¬٢) عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ «من يكفينا كعب بن الأشرف، فإنه آذى الله ورسوله؟» فقال محمد بن مسلمة (¬٣): أتحب أن أقتله؟ قال:

Rujukan halaman ini: أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت، ج 2، ص 455 (SanadKitab #13086, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.