أرسلت إلى عائشة ﵂: أن سلي عن هذا رسول الله ﷺ فأخبرته، فأمرها رسول الله ﷺ أن تقبل هداياها، وتدخلها منزلها وأنزل الله «لا يَنْهاكُمُ اللهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ» (¬١) إلى آخر الآيتين.
حدثنا الحزامي وحدثنا ابن وهب، عن جرير قال، حدثني رجل من أهل مكة يقال له عثمان بن القاسم قال: لما خرجت أمّها (¬٢) من مكة مهاجرة إلى المدينة أمست بالمنصرف (¬٣) قريبا من الرّوحاء (¬٤) فلم تجد ما تفطر عليه، وعطشت فاشتد عطشها، فدلي لها من السماء دلو ثم شيء أبيض فشربت. وكانت تقول: ما عطشت منذ شربت تلك الشربة، قد صمت في الهواجر وتعرضت للعطش فما أصابني عطش بعد».
حدثنا عبد الله بن رجاء قال، أنبأنا المسعودي قال حدثنا