Lewati ke konten

Kitab: Akhbarul Madinah · Pengarang: ابن شبة

Baca Juz 2, halaman 533

  1. السيرة النبوية
  2. (وفد بني تميم)

قال تغدو الإبل وتأتي الناس فمن شاء أخذ برأس بعير فذهب به، قال: فمالك أحب إليك أو مال مواليك؟ قال قلت: بل مالي، قال: إنما لك من مالك ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو أعطيت فأمضيت، وما بقي فلمولاك. قلت: أما والله لئن بقيت لأدعنّها قليلا، قال الحسن: ففعل والله. فلما حضرته الوفاة قال:

يا بنيّ خذوا عني، فإنه ليس أحد أنصح لكم مني، إذا أنا مت فسوّدوا كباركم لا تسودوا صغاركم فتستسفه الناس كباركم وتهونوا عليهم وعليكم بإصلاح المال فإنه منبهة الكريم، ويستغنى به عن اللئيم، وإياكم والمسألة؛ فإنها آخر كسب المرء، ادفنوني في ثيابي التي كنت أصلي فيها، وإياكم والنياحة؛ فإنّ النبي ﷺ ينهى عنها، وادفنوني في مكان لا يعلم بي أحد؛ فإنه قد كان كون (¬١) مني ومن هذا الحي ابن بكر بن وائل كما نشأت في الجاهلية.

حدثنا خلف بن الوليد، وأحمد بن معاوية قالا، حدثنا هشيم، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: دخل عيينة بن حصن (¬٢) على رسول الله ﷺ

Rujukan halaman ini: أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت، ج 2، ص 533 (SanadKitab #13086, hlm. urut 541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.