- والله ما علمت - فظّا غليظا، ثم أصبح إليّ أمر أمة محمد ﷺ، ثم قال متمثلا:
لا شيء فيما نرى إلا بشاشته … يبقى الإله ويؤدي المال والولد (¬١)
ثم قال لبعيره: حوب (¬٢).
قال، أخبرنا سعيد بن عامر، وعبد الوهاب بن عطاء قالا، أخبرنا محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أبيه قال: أقبلنا مع عمر بن الخطاب قافلين من مكّة، حتى إذا كنّا بشعاب ضجنان وقف الناس - فكان محمد يقول: مكانا كثير الشجر والأشب (¬٣) - قال فقال: لقد رأيتني في هذا المكان وأنا في إبل للخطاب - وكان فظا غليظا. أحتطب عليها مرّة وأختبط عليها أخرى، ثم أصبحت اليوم يضرب الناس بجنباتي، ليس فوقي أحد. قال ثم تمثل بهذا البيت:
لا شيء فيما ترى إلا بشاشته … يبقى الإله ويودي المال والولد (¬٤)
إسلام عمر
(¬٥) قال، أخبرنا عبد الملك بن عمرو أبو عامر العقديّ قال،