حدثنا ابن أبي عديّ، عن عوف، عن الحسن قال: بلغني أن عمر ﵁ قال: إن قريشا يريدون أن يكونوا بعده مغويات لمال (¬١) الله من دون الناس عباده، فأمّا وأنا حيّ فو الله لا يكون ذاك، وألا (وإني آخذ بحلاقيم قريش عند باب الحرة (¬٢) أن يخرجوا على أمة محمد فيكفّروهم.
حدثنا أبو عاصم، عن (عبد الله (¬٣) بن المبارك، عن الحسن:
أن عمر ﵁ قال: إني والله لأكون كالسراج يحرق نفسه ويضيء للناس.
حدثنا معاذ بن معاذ قال، حدثنا ابن عون عن محمد، قال: كان عمر ﵁ يقسم حللا ورجل جالس يقدمها بين يديه وفيها حلة قد رآها عمر ﵁ كلما ذكر رجلا يؤخرها ويقدم غيرها حتى ذكر عبد الله بن عمر ﵄ فقدّمها، فأخذ عمر ﵁ بيده وقال: كذبت والله، فقال الرجل يا أمير المؤمنين تقول أعطها رجلا من المهاجرين فعبد الله بن عمر من المهاجرين، فقال عمر ﵁: أنا أعلم به منك، إنما هاجر