أن النبي ﷺ جلس في سقيفة بني ساعدة القصوى (¬١).
ابن أبي يحيى، عن يحيى بن عبد الله بن رفاعة الزرقي، عن معاذ بن رفاعة: أن النبي ﷺ دخل مسجد بني زريق وتوضأ فيه، وعجب من قبلته، ولم يصلّ فيه. وكان أول مسجد قرئ فيه القرآن (¬٢).
حدثنا أبو غسان، عن عبد المنعم بن عباس، عن أبيه، عن جدّه: أن النبي ﷺ جلس في السقيفة التي في بني ساعدة، وسقاه سهل بن سعد في قدح، وصبّه عليه (¬٣).
حدثنا عبد الأعلى قال، حدثنا هشام، عن الحسن: أن حيّا من الأنصار يقال لهم بنو سلمة، شكوا إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد، فقال لهم: «يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم فإن بكل خطوة درجة؟».
حدثنا موسى بن إسماعيل قال، حدثنا حماد، عن علي ابن زيد، عن سعيد بن المسيّب، وحميد، عن أنس ﵁:
أن بني سلمة شكوا إلى رسول الله ﷺ بعد منازلهم من المسجد فقال: «يا بني سلمة، أما تحتسبون آثاركم؟» قالوا:
بلى، يا رسول الله.
حدثنا أبو داود قال، حدثنا طالب بن حبيب قال، حدثني عبد الرحمن - يعني ابن جابر بن عبد الله -، عن أبيه: أن بني سلمة