ويرجع إلى غسّان ملك وسؤدد … وتلك المنى لو أننا نستطيعها
وإن يهلك النّعمان تعر معيّة … ويلق إلى جنب الفناء قطوعها
وتنحط حصان آخر الليل نحطة (¬١) … تقضقض منها أو تكاد ضلوعها (¬٢)
على إثر خير النّاس إن كان هالكا … وإن كان في جنب الفتاة ضجيعها (¬٣)
فقال: لعلك ترى صاحبك لها؟ فقلت: ألقربى في قرابته وصهره وسابقته أهلها؟ قال: بلى، ولكنه امرؤ فيه دعابة، قلت فطلحة ابن عبيد الله؟ قال ذو البأو (¬٤) بأصبعه مذ قطعت دون رسول الله ﷺ، قلت (¬٥) فالزبير بن العوام؟ قال: وعقة لقس (¬٦) يلاطم في البقيع في صاع من تمر قلت: فعبد الرحمن بن عوف؟ فقال:
رجل ضعيف لو صار الأمر إليه، وضع خاتمه في يد امرأته، قلت:
Rujukan halaman ini:أخبار المدينة = تاريخ المدينة - ت شلتوت، ج 3، ص 880 (SanadKitab #13086, hlm. urut 885)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.