Kitab: Al-Masa'il wal Ajwibah
Bab dan daftar isi:
٣ - ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية
- اسمه ونسبه
- مولده بحران
- هجرة أبيه به وبإخوته إلى الشام عند جور التتار
- شيوخه
- عنايته بالحديث وسماعه للكتب الكبار، وإقباله على الفقه والعربية
- إقباله على التفسير إقبالا كليا
- نشأته في تصون تام وعفاف
- حضوره المدارس والمحافل في صغره ومناظرته وإفحامه للكبار
- إفتاؤه وهو ابن تسع عشرة سنة بل أقل
- شروعه في التأليف من ذلك الوقت
- مات والده فدرس بعده بوظائفه وله إحدى وعشرون سنة، واشتهار أمره وبعد صيته
- أخذه في تفسير الكتاب العزيز أيام الجمع على كرسي من حفظه
- ثناء ابن الزملكاني عليه
- ثناء الذهبي عليه إلى الغاية في فنون الحديث
- ثناء الذهبي عليه إلى الغاية أيضا في التفسير
- كان يكتب في اليوم والليلة أربعة كراريس أو أزيد
- كثرة تصانيفه، والإشارة إلى بعضها
- إجازته لصاحب سبتة جملة من مروياته
- عدم تقيده بمذهب معين، ونصرته للسنة المحضة
- قيام خلق من علماء مصر والشام عليه قياما لا مزيد عليه وإنجاء الله له، محبوه من العلماء والصلحاء والجند والأمراء والتجار والكبار، وسائر العامة تحبه
- شجاعته بها يضرب الأمثار، وقيامه في نوبة غازان
- حدته في البحث
- قال الذهبي: وهو أكبر من أن ينبه مثلي على نعوته
- صفاته
- تحزبهم عليه لما صنف «المسألة الحموية»
- المناظرة على «العقيدة الواسطية» والاتفاق على أنها معتقد سلفي جيد
- طلبه إلى مصر على البريد وانتصاب ابن عدلان خصما له
- سجنه بقلعة الجبل سنة ونصفا، وإرسال كتاب سلطاني إلى الشام بالحط عليه وتألم الناس لذلك
- كتابته ألفاظا اقترحوها بعد تهديده بالقتل إن لم يكتبها لهم
- كلامه في الاتحادية القائلين بوحدة الوجود، وسجنه بحبس القضاء سنة ونصفا
- إحضار السلطان له إلى القاهرة مكرما
- قدومه مع السلطان لكشف العدو عن الرحبة سنة اثني عشرة وسبعمائة
- دخوله في مسائل كبار لا تحتملها عقول أبناء زمانه ولا علومهم
- كرمه وشهامته
- قال الذهبي: هذا الذي ذكرته من سيرته فعلى الاقتصاد
- مذهبه توسعة العذر للخلق، ولا يكفر أحدا إلا بعد قيام الدليل والحجة عليه
- قوله عن كبار المتكلمين والحكماء: هؤلاء ما عرفوا الإسلام، ولا ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
- قوله في كثير من أحوال المشايخ: إنها شيطانية أو نفسية
- عوفي من الصرع الجني غير واحد بمجرد تهديده للجني
- سماع الذهبي منه «جزء ابن عرفة» مرات
- خرج له المحدث أمين الدين الواني أربعين حديثا عن أربعين شيخا
- حجه سنة إحدى وتسعين
- قراءته بنفسه الكثير من الحديث
- قيامهم عليه بسبب مسألة شد الرحال إلى قبور الأنبياء، وحبسه بالقلعة بضعة وعشرين شهرا
- منعه من الكتابة والمطالعة، وإقباله على التلاوة إلى أن أتاه اليقين
- وفاته وتأسف الخلق عليه، وازدحامهم للصلاة عليه
- صفاته الخلقية - رحمه الله